بـ إشتراكك معنا يصلك كل جديـــد

للإشتراك أدخل بريدك الإلكترونى هنا

العقيد خليفة حفتر قائد العمليات العسكرية للمتمردين فى بنى غازى - نشأته وتاريخة ومن أين أتى



العقيد خليفة حفتر الذي يرأس العمليات العسكرية للمتمردين في بنغازي عميل لـ ( CIA ) منذ 20 سنة حينما وفرت له سكنا في فرجينيا بدار فخم تملكه لا يبعد عن مقر ال ( CIA ) أكثر من 5 أميال ومنحته راتبا شهريا ضخما ورصيد بنكي مفتوح ! لماذا ؟؟؟


اختار المجلس الوطني الليبي الذي يمثل المتمردين في بنغازي ، متعاونا مع السي آي أيه لمدة طويلة ليرأس العمليات العسكرية. خليفة حفتر ، وهو عقيد سابق في الجيش الليبي وقد نشرت خبره صحف مكلاتشي وقد ظهر القائد العسكري الجديد في حوارات تلفزيونية. وكانت الجزيرة أول من نشر خبر وصوله الى بنغازي في 14 مارس تبعها نشر كلمات مديح بحقه في الجريدة الصفراء البريطانية ديلي ميل المؤيدة للحرب في 19 مارس. ولكن في كل ما نشر عنه لم يشر أحد الى علاقته بالسي آي أيه. في صحف مكلاتشي كان العنوان (القائد الجديد للثوار قضى 20 سنة الماضية في ضواحي فرجينيا) وذكرت المقالة انه كان في يوم ما من كبار القادة العسكريين في نظام القذافي حتى (المغامرة العسكرية الكارثية في تشاد في اواخر الثمانينيات)، وعندها انضم الى صف المعارضة للقذافي وهاجر الى الولايات المتحدة حيث عاش هناك أكثر من عقدين حتى عودته إلى ليبيا قبل أسبوعين. وقد ختمت مكلاتشي مقالتها بالقول "منذ مجيئه الى الولايات المتحدة في بداية التسعينيات ، عاش حفتر في ضواحي فرجينيا خارج العاصمة واشنطن" ونقلت عن صديق له قوله انه لا يعلم بالضبط ماذا كان حفتر يعمل لإعالة نفسه وعائلته الكبيرة.
وللذين يقرأون بين السطور فإن قصة حياته توحي بانه كان عنصرا يعمل في السي آي أيه. وبغير ذلك كيف كان يمكن لقائد عسكري ليبي كبير أن يدخل الولايات المتحدة في بداية التسعينيات ، بعد سنوات قليلة من تفجيرات لوكربي ، ثم يستقر في العاصمة الامريكية إلا إذا كان ذلك بإذن ومعاونة من وكالات المخابرات الامريكية؟

وقد كان حفتر يعيش على بعد 5 أميال من مقر السي آي أيه في لانجلي، لمدة سنوات طويلة؟ إضافة الى أن صحيفة واشنطن بوست نشرت في 26 مارس 1996 تقريرا عنه واصفة تمردا مسلحا ضد القذافي في ليبيا واستندت الصحيفة الى شهود عايشوا التمرد قائلة "القائد هو العقيد خليفة حفتر الذي يقود مجموعة على طراز كونترا تقيم في الولايات المتحدة باسم الجيش الوطني الليبي" ومن الواضح أن المقارنة بقوات (الكونترا) تجلب الى الأذهان الجماعات الإرهابية التي كانت الحكومة الامريكية تمولها وتسلحها في الثمانينيات ضد حكومة ساندنستا في نيكاراغوا. وكذلك فضيحة إيران كونترا والتي تضمنت بيع أسلحة أمريكية لإيران مع إستخدام حصيلتها لتمويل عصابات الكونترا في أمريكا اللاتينية تفاديا لحظر الكونغرس. وفي كتاب صدر عن صحيفة لوموند دبلوماتيك بعنوان (استغلال الأفريقيين) في عام 2001 ، تتبع المؤلف العلاقة مع السي آي أيه الى زمن أبعد ، الى 1987 ، ذاكرا ان حفتر وكان عقيدا في جيش القذافي ، أعتقل وهو يقاتل في تشاد ضمن تمرد مدعوم من ليبيا ضد حكومة حسين حبري المدعومة أمريكيا. ثم هرب الى معسكر جبهة الانقاذ الوطني الليبية وهي جماعة المعارضة الرئيسية للقذافي، والمدعومة من السي آي أيه، وقد قام حفتر بتنظيم ميليشيا خاصة به عملت في تشاد حتى أطيح بحبري من قبل منافسه المدعوم فرنسيا إدريس ديبي في 1990.


وحسب الكتاب ، فإن "قوة حفتر التي خلقتها السي آي أيه ومولتها في تشاد، اختفت فجأة بمساعدة السي آي أيه بعد قليل من الاطاحة بالحكومة بواسطة إدريس ديبي" ويشير الكتاب الى تقرير بحثي صادر عن الكونغرس في 19 كانون أول 1996 وفيه أن الحكومة الامريكية كانت تمول وتدرب جبهة الانقاذ الوطني الليبية وأن عددا من أعضائها أعيد تسكينهم في الولايات المتحدة. بعد الانقلاب عاد عدد من الأسرى الليبيين إلى الوطن، فيما نقلت طائرات أميركية عناصر «الجيش الوطني الليبي» الى زائير ومن ثم الى الولايات المتحدة حيث استقر حفتر .

حقيقة تشبيه المليشيا التي قادها حفتر بالكونترا الممولة من قبل السي آي أيه، يدل دلالة واضحة على نوعية (الثورة) في ليبيا التي ربما بدأت عفوية ولكن الامبريالية الامريكية اختطفتها، وأن الحكومة التي سوف تنصبها لن تختلف في القمع عن حكومة القذافي، كل الفرق أن أمريكا سوف تنهب النفط الليبي وتستغل موقع ليبيا الستراتيجي لإقامة قاعدة تشرف منها على تغلغلها في القارة الأفريقية.

ليست هناك تعليقات:

أقسام الموقع