بـ إشتراكك معنا يصلك كل جديـــد

للإشتراك أدخل بريدك الإلكترونى هنا

تحميل كتاب عندما ترعى الذئاب الغنم الجزء الأول - الشيخ رفاعي سرور


تحميل كتاب عندما ترعى الذئاب الغنم الجزء الأول - الشيخ رفاعي سرور

كتاب عندما ترعى الذئاب الغنم الجزء الأول
تأليف: الشيخ رفاعي سرور

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"بينما راع في غنمه عدا عليه الذئب فأخذ منها شاة فطلبه الراعي, فالتفت الذئب فقال: من لها يوم السبع (الافتراس) يوم ليس لها راع غيري. قالوا سبحان الله أذئب يتكلم؟ فقال آمنت بذلك أنا وأبو بكر وعمر"
متفق عليه: أخرجه البخاري (42/7) ومسلم رقم [2388] عن أبي هريرة.

لمعالجة قضية الشيطان ثلاث فوائد أساسية (شرعية ونفسية وحركية).

الفائدة الشرعية
هي حماية القضية من طابع الخرافة والشعوذة لتبرز كقضية واقعية علمية محددة وثابته بنصوص الكتاب والسنة بحيث ينضبط التصور الغيبي عنها بالتأصيل الشرعي لها.

الفائدة النفسية
هي معالجة الشعور الإسلامي المتجه دائماً نحو باطن الجاهلية لكشف أسراره المجهولة ومعرفة علله الخفية كمحاولة لتفسير ظواهرها. ولعل ظاهرة الوحدة الجاهلية على المستوى العالمي هي الظاهرة التي إستحوذت على هذه المحاولة الشعورية ولذلك تعاملت الجاهلية مع الشعور الإسلامي تعاملاً خطيراً فقدمت بنفسها تفسيراً لهذه الظاهرة وجواباً لهذه التساؤلات. من الذي يحكم العالم. وكيف؟

ومكمن الخُبث في هذه التفسيرات (واشهر هذه التفسيرات هي فكرة الحكومة العالمية السرية التي يحكم بها اليهود العالم عن طريق المجامع الماسونية المنتشرة في كل أنحائه) أنها وضعت أمام الشعور الإسلامي أهدافاً وهمية وغرست الإحساس بالسيطرة الجاهلية على العالم وذلك في غيبة الإحساس بإحاطة الله لجميع خلقه, فانطبع في الأذهان انه ليس هناك شيء في حياتنا إلا وقد أخذ وضعه ضمن المخطط المرسوم للعالم ونشأ إحساس بالتضاؤل أمام الجاهلية كمخطط لا يمكن مواجهته بل ولا معرفة غموضه.

ومن هنا فإن معالجة قضية الشيطان كتفسير شرعي لباطن الجاهلية وظواهرها هي الغذاء الصحيح للشعور الإسلامي المتلهف نحو كشف هذا الغموض, كذلك فإن هذه المعالجة ستكون حرزاً حقيقياً من إحساس التضاؤل الناشئ عن هذا الغموض.

الفائدة الحركية
تبدأ بتقرير أن الاستضعاف هو المرحلة التي تعيشها الجماعة المسلمة وأن هذا التقرير يقتضي ارتباط الفكر الإسلامي بالمرحلة التي تعيشها الجماعة والارتباط بين الفكر والمرحلة ليس مجرد التركيز على القضايا المكية التي عايشتها الدعوة قبل التمكين. ولكنه يكون بتصور كل قضايا الإسلام من خلال التحديد المرحلي لمنهج الدعوة. وذلك باعتبار أن هذا التحديد هو الإطار الأساسي لفكر مرحلة الاستضعاف الذي يعالج آثارها ويحقق الخلاص منها. وفي هذا  الارتباط حياة للقضايا وصواب للمنهج. وقضية الشيطان دليل على حتمية هذا الارتباط.

فعندما خرجت هذه القضية من إطار التحديد المنهجي للدعوة تضاءلت وصارت محدودة بغرض التحرز الفردي منه.

وكذلك عندما افتقدت مهمة التحديد المنهجي للدعوة هذه القضية, ضعف التصور الإعتقادي للعوامل الغيبية المؤثرة بصورة مضادة على واقع الحركة الإسلامية. وارتباط قضية الشيطان بمنهج الدعوة يعني توجيهها توجيهاً حركياً تتحدد به مفاهيم فكرية وأساليب عملية في واقع الحركة الإسلامية وذلك بتأصيل شرعي تأخذ به هذه المفاهيم وتلك الأساليب الصفة الشرعية لمنهج الدعوة.

المؤلف
الشيخ رفاعي سرور

كل هذا وأكثر سوف تتمتع بقراءته عند تحميل هذا الكتاب.


لتحميل الملف إضغط هنا

أو إضغط هنا


مسموح بالنشر والتداول دون الرجوع للمسؤل عن المدونة
بشرط ذكر المصدر ووضع لينك للمدونة أسكي جروب
لا تنسونا من صالح دعائكم

مدونة أسكي جروب
إرسال تعليق
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

أقسام الموقع