بـ إشتراكك معنا يصلك كل جديـــد

للإشتراك أدخل بريدك الإلكترونى هنا

الفقه البغيض في مقتل ڤيتوريو أريچوني


منذ ليله أمس والشعب الفلسطيني بأكمله يتابع اختطاف المتضامن الايطالي  (ڤيتوريو أريچوني) وكأن مناضل فلسطيني هو المختطف تناقلت وسائل الإعلام الخبر بسرعة الرياح ، وتضامن كل كتاب غزة والعالم العربي والأوربي لإطلاق سراح ذلك المناضل الأوربي.


لكن يبدو أن أصحاب الفتاوى الجاهزة فهموا الرسالة مغلوطة ونفذوا انتقامهم الحاقد من شخصية مناضل أوربي يشهد له أهل القطاع بإخلاصه وتضامنه مع شعبنا الفلسطيني المحاصر في غزة. أنا لا أريد أن استطرد كثيرا واذكر مواقف ذلك البطل ووقفاته مع الشعب الفلسطيني لكن من تراه يقبل ثري تراب الوطن ويركب البحر مع أسطول الحرية لكسر الحصار عن غزة هل يستحق القتل.


إنما هي ثقافة الاحتلال في وضع فلسطين دائما في خانة الاتهام والتشكيك من قبل العالم وتهييج الرأي العام علي غزة التي تتقاذفها أيادي الانتقام والعداوة والتي يتربص للحكومة فيها من كل جانب إن مقتل (ڤيتوريو أريچوني) هو لتثبيط همم المتضامنين في عدم التفكير بالقدوم إلي غزة ولو كانوا في سيارات مكيفة. وتجريم وتقليل من مجهود سفن كسر الحصار التي توالت دون الاكتراث للتهديدات الإسرائيلية بالقتل والسجن والعقوبة القاسية التي راح ضحيتها الكثير من المتضامنين الأتراك والأوربيون والعرب.



حقيقة إن من قتل (اريجوني) لم ينل من فلسطين ومن وقفة التضامن العالمي لقضيتنا لأن من يقتل شخص يسجد لله شكراً عندما يطأ ثري فلسطين لا يمكن أن يكون من ذلك الشعب العظيم الذي يرحب بكل المتضامنين العرب والأجانب وتخرج غزة عن بكرة أبيها لاستقبالهم ،وهذا يتفهمه كل العالم بصراحة إن  قتل ذلك الناشط عمل صهيوني بامتياز وبمساندة الخارجين عن الصف الوطني الفلسطيني (اريجوني) هو شهيد الكرامة وسيسجل في قوائم شهداء فلسطين.

بقلم – أحمــد عدوان

ليست هناك تعليقات:

أقسام الموقع